الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
315
الغيبة ( فارسي )
ويدلّ أيضا على إمامة ابن الحسن عليه السّلام وصحّة غيبته ما ظهر وانتشر من الأخبار الشائعة الذائعة عن آبائه عليهم السّلام قبل هذه الأوقات بزمان طويل من أنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، وصفة غيبته وما يجري فيه من الاختلاف ، ويحدث فيها من الحوادث ، وأنّه يكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى ، وأنّ الأولى يعرف فيها خبره ، والثانية لا يعرف فيها أخباره فوافق ذلك على ما تضمنته الأخبار . ولولا صحّتها وصحّة إمامته لما وافق ذلك ، لأنّ ذلك لا يكون إلّا بإعلام اللّه تعالى على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه واله وهذه أيضا طريقة معتمدة اعتمدها الشيوخ قديما .
--> ( 1 ) . اين معنا كه شيعيان توسط نواب وسفراى امام از أحوال حضرت خبردار مىشوند ، امّا در زمان غيبت دوم يا غيبت كبرى ، رابطه مردم با حضرت به توسط سفرا ونواب هم كاملا قطع شده وديگر ارتباطي برقرار نشد .